الثلاثاء، 6 يوليو 2010

تفسير التحرير والتنوير لابن عاشور فيه كثير من التأويلات والتحريفات قاله الشيخ صالح آل الشيخ


تفسير التحرير والتنوير 
لابن عاشور
 فيه كثير من التأويلات والتحريفات 
قاله الشيخ صالح آل الشيخ


قال الشيخ صالح آل الشيخ
:
"

كتاب التحرير والتنوير فهو كتاب اعتنى به صاحبه بالبلاغة،
ومؤلفه هو ابن عاشور أحد علماء تونس المشهورين في اللغة الحفاظ،
وله مؤلفات في البلاغة، منها موجز في البلاغة نفيس جدا له مطبوع في تونس قديما
وطبق قواعد البلاغة في تفسير القرآن؛
لكنه ما فرق في البلاغة لين البلاغة العربية السلفية وبين البلاغة المعتزلية الخلفية؛
فإن البلاغة قسمان
:
منها بلاغة، يعني النظر في علوم اللغة في القرآن على وَفق ما وضع من قواعد البلاعة ويكون هذا صحيحا،
وهذا إذا كان على وفق علوم العرب وما قرره السلف
وما قرر في العقائد
فهذا لاشك من العلم النافع الغزير.
و
منها
أشياء مما أحدثه الناس بعد ذلك ولا يُحتاج إليها أصلا.
فهو خلط هذا؛
يعني طبق قواعد البلاغة وأسس البلاغة وتفصيلات البلاغة في القرآن
وهو كتاب نافع للمتخصصين،
أما طالب العلم المبتدئ، فلا يذهب إليه ولا يطّلع عليه؛ 
لأن فيه كثيرا من التأويلات والتحريفات التي في جنسه من كتب من لم يستق من عين عقيدة السلف رحمهم الله تعالى
.
"


السبت، 3 يوليو 2010

مما أُنتقد على الإمام موفق الدين بن قدامة في رسالة لُمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد


مما أُنتقد 
على الإمام موفق الدين بن قدامة
في رسالة 
لُمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد

بسم الله الرحمن الرحيم

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 مما أُنتقد على الإمام موفق الدين بن قدامة

من شرح لُمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد
موفق الدين بن قدامة المقدسي
للشيخ العلامة صالح بن عبد العزيز آل الشيخ-حفظه الله تعالى-
وما أَشْكَلَ مِنْ ذلك وَجَبَ إثْباتُه لفْظا، وتَرْكُ التَّعَرُّضِ لِمعْناه، ونرُدُّ عِلْمَه إلى قائله
،
اُنتقدت عليه ثلاث مسائل
هذه أولها
وهي قوله (وجب الإيمان به لفظا)
و
يمكن أن يُخَرَّجَ كلامه يعني أن يُحمل على محمل صحيح
أما الانتقاد فهو
أن يُقال:
إن الواجب أن نؤمن به لفظا ومعنىً، لكن إذا جهلنا المعنى نؤمن بالمعنى على مراد الله جل وعلا، أو على مراد الرسول ،
كما سيأتينا من كلمة الإمام الشافعي أنه
قال
”آمنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله وآمنت برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله“
يعني
إذا جهل المعنى, فإذا جهلتَ المعنى تؤمن باللفظ والمعنى لكن المعنى على مراد من تكلم به،
ووجه الانتقاد الذي اُنتقد به الإمام ابن قدامة في هذه اللفظة
أنه يجب الإيمان باللفظ والمعنى،
أمّا
الإيمان بلفظ مجرد عن المعنى فهذا هو قول أهل البدع
؛
الذين يقولون
:
نحن نؤمن بألفاظ الكتاب والسنة دون إيمانٍ بمعانيها
لأن معانيها قد تختلف
.
قالَ الإمامُ أبو عبدِ اللهِ أحمدُ بنُ محمدٍ بنِ حنبلٍ
في قولِ النَّبي
«إنَّ اللهَ ينزِلُ إلى سماءِ الدُّنْيَا»
و
«إنَّ الله يُرى في القيامَةِ»
وما أشبه هذه الأحاديثَ،
قال: نؤمِنُ بها ونُصَدِّقُ بها لا كَيْفَ ولا مَعْنَى ولا نَرُدُّ شيئا منْها،
ونَعْلَمُ أنَّ ما جاءَ به الرَّسولُ حقٌّ، ولا نَرُدُّ على رسولِ اللهِ ولا نَصِفُ اللهَ بأكْثَرَ مما وَصَفَ بِهِ نفسَهُ، بِلاَ حَدٍّ ولا غايَةٍ
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ.
ونقولُ كما قالَ، ونَصِفُهُ بما وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ، لا نَتَعَدَّى ذلك، ولا يَبْلُغُهُ وصفُ الواصِفِينَ، نُؤْمِنُ بالقرآنِ كُلِّهِ مُحْكَمُهُ ومُتَشَابِهُهُ ولا نُزِيلُ عَنْهُ صفةً مِنْ صفاتِه لشَنَاعَة شُنِّعَتْ، ولا نَتَعَدَّى القرآنَ والحديثَ، ولا نَعْلَمُ كيفَ كُنْهُ ذلك إلاَّ بتصديقِ الرَّسولِ وتَثْبِيتِ القرآنِ
مما أُخذ على المؤلف
حيث لم يُوضِح المراد من كلام الإمام أحمد.وأهل العلم
يقولون إن الإمام أحمد أراد بقوله (بلا كيف ولا معنى)
الرد على طائفتين:
1. الطائفة الأولى المشبهة المجسمة رد عليهم بقوله (بلا كيف) يعني الكيفية التي تتوهمها العقول، أو وَصَفَ اللهَ جل وعلا بها المجسمة أو الممثلة.

2. وقوله (ولا معنى) ردّ بها رحمه الله على المعطلة، الذين جعلوا معاني النصوص على خلاف الظاهر المتبادر منها،
فقالوا إن معنى النزول الرحمة، وقالوا إن معنى الاستواء الاستيلاء، وقالوا إن معنى الرحمة الإرادة؛
3. إرادة الإحسان أو إرادة الخير، وإن الغضب معناه إرادة الانتقام ونحو ذلك فهذا تأويل منه
.

ونعلَمُ أنَّ اللهَ سبْحانه وتعالى ما أَمَرَ ونَهى إلاَّ المستطيعَ للفِعْلِ والتَّرْكِ، وأنَّه لمْ يُجْبِرْ أَحَدا على معصيةٍ، ولا اضْطَرَّهُ إلى تَرْكِ طَاعَةٍ، وقال اللهُ تعالى(لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا([البقرة:286]، وقال تعالى(فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ([التغابن:16]، وقال تعالى(الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ([غافر:17]. فَدَلَّ على أنَّ للعبْدِ فِعْلًا وكَسْبًا يُجْزَى على حَسَنِهِ بالثَّوابِ، وعلى سَيِّئِهِ بالعِقابِ،
وهو واقِعٌ بقضاءِ الله وقَدَرِه.وهنا ذكر الإمام ابن قدامة رحمه الله تعالى لفظ الكسب أيضا، وهذا الموضع مما أنتقد عليه أيضا،

وذلك أن لفظ الكسب مما استعمله الأشاعرة

وجاء في القرآن(لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ([البقرة:286]؛

ولكنه إذا كان في باب الاعتقاد فينبغي إذا استعملت الألفاظ التي يستدل بها أهل البدع ينبغي أن يكون استعمالها موضَّحا بالمعنى الصحيح،

فلا تستخدم الألفاظ التي تحتمل معنىً ليس بصحيح كما عليه أهل البدع، فقوله عز وجل(لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ([البقرة:286] يعني عمِلت، فالكسب في القرآن هو العمل،

أما الأشاعرة ومن شابههم من المبتدعة فاستعملوا الكسب بمعنى أن العبد يكون محلاًّ لفعل الله جل وعلا، فيقول هو كسب الفعل لأنه محله، ولا يجعلونه فاعلا حقيقة، ولكن العبد فاعل لفعله حقيقة، والله جل وعلا هو الذي خلق فعله، فيُضاف الفعل إلى الله جل وعلا خلقا وتقديرا، ويضاف الفعل إلى العبد أيضا فعلا منه واختيارا وعملا، فهو فاعل لفعله حقيقة، والله جل وعلا هو الذي خلق العبد وخلق أفعاله.
انتهى
المصدر

الأربعاء، 17 مارس 2010

تحذير المسلمين من القراءة في تاريخ الطبري بدون دراية بما فيه

تحذير المسلمين من القراءة في تاريخ الطبري بدون دراية بما فيه

الإمام أبي جعفر ابن جرير رحمه الله وكتابه " تاريخ الطبري "


منقول للفائدة

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه وارض اللهم عن الخلفاء الأربعة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن سائر الأصحاب ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

وبعد : فقد دفعني لهذا التحذير هو ما رأيته من تخليط شديد في أحد المشاركات التي تمدح الكتاب بدون دراية عنه ؛ حيث زعم المشارك عند تحذيره من طبري آخر للروافض أن كتاب تاريخ الطبري من أفضل كتب التاريخ , مع خلطه بين أبي جعفر الطبري صاحب التفسير والتاريخ وبين أبي القاسم الطبراني صاحب المعاجم الثلاث الشهيرة ! وصدق من قال : من تحدث في غير فنه أتى بالعجائب !!

وخوفاً من اغترار البعض من قراء المنتدى بهذا الكلام فيقبلوا على القراءة في الكتاب بدون دراية بما فيه - وهو الكتاب الذي يدندن به الرافضة وأهل الاستشراق دائما - رأيت أن أقوم بواجبي في التحذير مما في الكتاب من بلايا وطامات .

فأقول وبالله التوفيق :

أولاً : التحذير من القراءة في تاريخ الطبري لأبي جعفر ابن جرير رحمه الله ينبغي أن يكون أشد من التحذير من طبري الرافضة المغمور !

لأن طبري الرافضة المغمور أمره واضح بالنسبة إلينا !

أما " تاريخ الطبري " فهو بين أيدينا وصاحبه إمام محدث فقيه ومؤرخ ومفسر كبير وشهير !

ولذلك قد يغتر البعض بما جاء في كتابه , إلا أنه رحمه الله قد اعتذر عما جاء في كتابه من هذه الأخبار المستشنعة فقال : ( فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه , أو يستشنعه سامعه , من أجل أنه لم يعرف له وجها من الصحة ولا معنى في الحقيقة ؛ فليعلم أنه لم يُؤْت في ذلك من قبلنا , وإنما أُتِي من قِبَل بعض ناقليه إلينا , وأنا إنما أدينا ذلك على نحو ما أدي إلينا ) تاريخ الطبري المقدمة ( 1 / 8 )

فطريقته هي الجمع والتقميش دون التفتيش إلا في القليل النادر !

بمعنى أنه جمع ولم يحقق الأسانيد لما جمعه !

فمثله في ذلك كمن يجمع التحقيقات في حادثة فيجمع أقوال الشهود ومن كان موجودا بغض النظر عنوعدالتهم وضبطهم وكونهم ثقات أو كذابين أو لهم غرض أو هوى !

ثم تأتي مرحلة التمحيص للأقوال من القضاة بعد ذلك فيكشفون زيغ فلان وكذب فلان وغير ذلك حتى يصلوا للحقيقة !

وهكذا ينبغي أن توضح أسانيد الكتاب تحت التحقيق والبحث وللأسف حتى الآن لم يطبع الكتاب محققا تحقيقا علميا ُيَبين فيه الصحيح من السقيم ! وهذا من تقصير المسلمين !

ثانياً : لقد بلغت روايات أحد المتهمين بالكذب وهو ( أبو مخنف لوط بن يحي ) - وهو أحد الوضاعين الرافضة الكذابين المطعون في عدالتهم - في تاريخ الطبري قرابة ( 600 ) ستمائة رواية استغرقت الفترة من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم حتى سنة 132هـ

فتناولت روايات أبي مخنف الخلفاء الأربعة والدولة الأموية وجاء فيها بالطامات والبلايا التي يروج لها الرافضة وأهل الاستشراق !!

يقول شيخ الإسلام : (( وأكثر المنقول من المطاعن الصريحة هو من هذا الباب ( الكذب ) يرويها الكذابون المعروفون بالكذب مثل : أبي مخنف لوط بن يحيى ومثل هشام بن محمد بن السائب الكلبي وأمثالهما من الكذابين ولهذا استشهد هذا الرافضي بما صنفه هشام الكلبي في ذلك وهو من أكذب الناس وهو شيعي يروي عن أبيه وعن أبي مخنف وكلاهما متروك كذاب)) ( منهاج السنة ( 5 / 81 )

ثالثاً : والناظر في الروايات في الطبري يجد فيها الكثير الكثير من روايات هؤلاء الرواة الذين اتهموا بالكذب أمثال :

1-أبو مخنف لوط بن يحي :
يعتبره الشيعة من كبار مؤرخيهم ( رجال النجاشي 245 _ رجال الحلي 136 ) وأما درجته عند أهل السنة فقد أجمع نقاد الحديث على تضعيفه بل وعلى تركه . قال أبو حاتم : متروك الحديث . وقال ابن حبان رافضي يشتم الصحابة ويروي الموضوعات عن الثقات وقال السليماني : كان يضع للروافض . وقال ابن عدي : حدث بأخبار من تقدم من السلف الصالحين ولا يبعد منه أن يتناولهم وهو شيعي محترق صاحب أخبارهم . وقال ابن حجر : إخباري تالف لايوثق به .

2- هشام بن محمد بن السائب الكلبي :
قال الدراقطني : متروك .
وقال ابن عساكر : رافضي ليس بثقة .
وقال ابن معين : ليس بشيء كذاب ساقط

3-جابر بن يزيد الجعفي :
قال ابن معين : كان كذابا . وقال في موضع آخر : لا يكتب حديثه ولا كرامة .
وقال زائدة : أما الجعفي فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة .
وقال ابن حبان : كان سبئيا من أصحاب عبد الله بن سبأ كان يقول : إن عليا يرجع للدنيا .

فإذا كان هؤلاء الثلاثة على سبيل المثال من رواة مئات الروايات في تاريخ الطبري لا سيما في أحداث الفتنة ترى ماهو الضرر الذي ألحقه القوم بالتاريخ !
تشويه للأحداث .. تحريف للحقائق ..

وفي أيامنا هذه يأتي أعداء الإسلام من الروافض وطوائف المستشرقين ومن على شاكلتهم من الملاحدة لينقلوا ويبحثوا عن كل حادث ضعيف وموضوع لطرح شبهاتهم !!
فيغتر بذلك الكلام من لايعرف فيقع في المحظور !!!!

رابعاً : أول طبعة للكتاب كانت على يد المستشرقين هي طبعة ليدن ( 1879م – 1898م ) ثم أعادو طبعه أيضا ( 1897- 1901م ) وتوالت الطبعات العربية حتى الآن للأسف على هذه الطبعة , وطبعه الرافضة في طهران عن انتشارات جيهان ( 1965م ) ويطبع للآن ببيروت بمؤسسة الأعظمي !

أرأيت مدى حرص المستشرقين والرافضة على التسابق لطبع الكتاب وما هو هدفهم ؟

الهدف أن يقولوا : هذا تاريخ الطبري أحد مراجع السنة يقول بما نريد فسلموا بما ننقله منه !

إنني أحذر من القراءة في تاريخ الطبري دون دراية بدراسة الأسانيد وهو للآن لم يطبع طبعة فيها تحقيق للأسانيد وبيان ما فيها من صحيح وسقيم !

خامساً : من أفضل كتب التاريخ التي ينصح بالقراءة فيها : " تاريخ الإسلام " للذهبي وهو مطبوع في أكثر من خمسين مجلدا وكتاب " البداية والنهاية " لابن كثير وكلاهما يتعرض لنقد الأحداث .

وأما تاريخ الطبري فأحيل إخواني لبيان بعض طامات الكتاب على المصدرين التاليين فهما في غاية الأهمية :

1- مرويات أبي مخنف في تاريخ الطبري – عصر الخلافة الراشدة دراسة نقدية _ ط . دار العاصمة يقع في 524 صفحة .

2- تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة من روايات الإمام الطبري والمحدثين . تأليف د . محمد أمحزون يقع في مجلدين . ط . دار طيبة

أسأل الله أن يهدينا للحق إنه سميع مجيب .

الخميس، 18 فبراير 2010

من الشمس السلفي ؟؟!!؟؟ مؤلف كتاب " جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية"


من  الشمس السلفي
؟؟!!!!!!!!؟؟
مؤلف كتاب
 " جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية
وكتاب
" عداء الماتريدية للعقيدة السلفية*وتاريخهم ومذهبهم في الصفات الإلهية  "
القائل
:
الحمد لله تعالى
حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى ،
وأشكره سبحانه وتعالى على ما أسبغ عليَّ نعمه الظاهرة والباطنة
وأهمها هدايتُهُ تعالى إياي إلى الإســلام الصحيح المتضمن
للعقيدة السلفيـة
،
ومنها سلوكُه تعالى بهذا العبد الفقير إليه سبحانه طريق العلم النافعِ
.
بقلم
:
أبو عمر المنهجي
:
الهداية توفيق من الله ، يوفق من يشاء ويحجبها عن من يشاء ،
ولقد وفق الله الشيخ المجاهـد أبو عبد الله شمس الدين بن محمد أشرف بن قيصر بن أمير جمال بن شاه أفضل بن شاه غريب بن شاه سلطان البشتوني الأفغاني
ولد في بلاد الأفغان عام 1372هـ -
درس على يد والده القرآن ومبادئ النحو والصرف وشيئاً من الفقه الحنفي ..
ثم واصل دراسته الثانوية والعالية حتى أكمل "الدرس النظامي" الذي وضعه الشيخ نظام الدين السهالوي الهندي الحنفي الماتريدي الصوفي .. 
وحصل على شهادة "المولوي" وشهادة "الفاضل العربي" وشهادة "المنشئ الفاضل الفارسي" من جامعة بشاور 
وقد درس على أيدي علماء الماتريدية النقشبندية منهم محمد طاهر بن آصف الفنجفيري الحنفي الماتريدي النقشبندي الديوبندي .. والشيخ عبدالرحيم الشترالي الحنفي الماتريدي ..
والعلامة نقيب الرباطي الحنفي والذي سار سلفياً .. 
###  *  ###
ثم وفقه الله إلى الهداية على يد الشيخ عبدالظاهر الأفغاني .. 
ثم درس الشيخ في الجامعة الإسلامية
***   #   ***
وحصل على درجة "الليسانس" وشهادة "الماجستير" وشهادة "الدكتوراة"
ودرس على يد عدد من كبار العلماء من أقطار العالم
منهم
شيخ العرب والعجم بديع الدين السندي والعلامة عبدالعزيز بن باز والمحدث الألباني والفقيه محمد العثيمين والعلامة حماد الأنصاري المالي
والمُحدث عبدالمحسن العباد والحافظ محمد الجوندلوي وعمر الفلاني وعبدالله التهكالي البشاوري وعبدالظاهر الأفغاني وعلي الفقيهي وعبدالكريم الأثري وعبدالله الغنيمان وصالح العبود ... وغيرهم كثير .. 
[[]]
هاجر مرتين ، وجاهد باللسان والبنان والسنان وشارك المجاهدين لقتال الشيوعيين في أفغانستان .. 
وأسس الجامعة الأثرية بســوات .. وألف عدداً كبيراً من المؤلفات ..
وتفانى في نشر العقيدة السلفية وقمع الشرك والبدع والفتن ..
وأوذي في الله مرات وكرات وأُرِيدَ اغتياله فنجاه الله
ولهُ مؤلف في نقض عقيدته السابقة
[ عداء الماتريدية للعقيدة السلفية * الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية ]
وهي رسالة "الماجستير" الجامعية العالمية .. 
((@))
يقول الشمس السلفي الأفغاني

( أشكر الله سبحانه وتعالى وأحمده على أن هداني إلى الإسلام الصحيح الصافي المتضمن للعقيدة السلفية التي عليها سلف هذه الأمة ، وأئمة السنة
#
وقال عن [ مكانة الماتريدية في صدري ]
 : 
( لقد وجهت نقدي - وأنا طويلب صغير ، وباعي قصير
* إلى أناس أعرف قدرهم ومنزلتهم في العلوم ، فإذا أنظر إلى عُلو مكانتهم ، وأرْفَعُ رأسي لأنظر إلى رفيع درجتهم - تسقط قلنسوتي ، وأكاد أسقط على ظهري -. 
* ولهم في صدري احترام لما عندهم من علوم جمة غزيرة ، وزهد وتقوى ، وتأله ، وحسن النية والإخلاص ، والاجتهــاد في الوصول إلى الحق ، وموافقتهم الحق في كثير من المسائل ، وخدمتهم للإسلام في كثير من الجوانب. كيف لا ، وقد تعلمت فرائض ديني على أيديهم ، وهم شيوخي في العلوم الشرعية: من التفسير والفقه ، والأصول ، والعربية: من النحو والصرف والأدب والمعاني والبيان والبديع ، والعقلية: من الكلام والمنطق والفلسفة والمناظرة
غير أن هذا لا يَصُدَّنَّنِيْ عن أن أصارحهم بالحق
* وأنصحهم بالذي أحب لنفسي ولهم من الرجوع إلى العقيدة السلفية ونبذ العقائد البدعية
أو أن أزن عقائدهم بميزان الكتاب والسنة ، وأبين أخطائهم ، نصيحهم لهم خاصة ، ولغيرهم عامةً
* وقد تصديت لهم بعد أن استخرت الله تعالى ، وظننت أني سأوفي الموضوع حقه ؛ لما كنت من خلطائهم برهة من الدهر في كثير من بدعهم ، وخرافاتهم ، وعرفت كثيراً من بجرهم وعجرهم ، كما عرفت كثيراً من أسرارهم تحت أستارهم ، وكثيراً من خباياهم في زواياهم ، ونصبهم العداء للعقيدة السلفية وحامليها
وصاحب البيت أدرى بما فيه ، وأهل مكة أعرف بشعابها
وعلمت أنه من واجبي ، وأنه من أفضل الجهــاد في سبيل الله
ولنعم ما قيل
من الدين كشف العيب عن كل كاذب ** وعن كل بدعي أتى بالمصـائب
@@@
وقد أبان عن اعتقاد الماتريدية
ورد عليهم بثلاث مجلدات كبار ونصر العقيدة السلفية .. فجزاه الله خيراً .. 
***
وختم كتابه 3/319 بالحمد ثانية على الهداية
فقال

( الحمد لله تعالى حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى ، واشكره سبحانه وتعالى على ما أسبغ عليَّ نعمه الظاهرة والباطنة
وأهمها هدايتُهُ تعالى إياي إلى الإســلام الصحيح المتضمن للعقيدة السلفيـة ،
ومنها سلوكُه تعالى بهذا العبد الفقير إليه سبحانه طريق العلم النافعِ ، ومنها توفيقه سبحانه إياي لإتمام هذا الكتاب وتَيسيره عَليّ
*** [[#]] ***
ومن مؤلفات الشمس السلفي

1- عداء الماتريدية للعقيدة السلفية*وتاريخهم ومذهبهم في الصفات الإلهية 
2- مغيث المغيث في أصول الحديث 
3- الألفية السلفية المجتناة من القصيدة النونية 
4- إثبات الفُصُوص السلفية بنصوص علماء الحنفية الباطلة 
5- السيوف القاطعة القاتلة لأصول الحنفية الباطلة 
6- الإرشـاد والتسديد في مباحث الاجتهاد والتقليد 
7- السير الحثيث إلى فضل أهل الحديث 
8- الخرائد الدُّرّيّة من الفرائد التفسيرية 
9- تحفة القلوب والأنظار في نصاب الحبوب والثمار 
10- الفريد الوحيد لقمع الشرك وحماية التوحيد 
11- إطفاء المحن والفتن بإحيـاء الآثار والسنن 
12- إزاحة القناع عن مكر أهل الشرك والابتداع 
13- القواعد واللمع لمعرفة العوائد والبدع 
14- دستر جوديد علم التجويد 
15- الكرات الغضنفرية على طامات الفنجفيرية 
16- قطع الوتين والوريد من المتقول المريد صاحب العقد الفريد 
17- عقيان الهميان في الرد على شيخ العميان 
18- إتمام الحجة على نافق اللجة 
19- السَلام على إسلام عبد السلام 
20- طبقات الماتريدية وأشقائهم الأشعرية 
21- مقابلة الماتريدية بزملائهم الأشعرية 
22- موقف اللصوص من النصوص 
23- القنابلُ الجندية والصورام الهندية على بدع الديوبندية ومحاسن القندية 
24- تقويض التفويض 
25- تقويل التأويل 
26- الجارية إلى تحقيق حديث الجارية 
27- الأستاذ الكوثري وموقفه من توحيد الألوهية 
28- الحملات القسورية على ثرثريات الكوثرية 
29- منهج السلف في الرد على بدع الخلف 
30- الاجتهــاد في الرد على البدع من أفضل الجهــاد 
31- تنزيه النبيه عن تشبيه السفيه 
32- الصارم البأسي على الكلام النفسي 
33- تنبيه السّاه الّلاه على علو الله 
34- موقف المتكلمين من ألوهية إله العالمين 
35-مباني العقيان في معاني الإيمان 
36- مصاعد المعارج في عقائد الخوارج 
37- عمدة العُدّة لكشف الأستـار عن أشرار أبي غُدَّة 
38- حصول الفرقدين في رفع اليدين 
39- تأمين الأمين على الجهر بآمين 
40- جهود الحنفية في إبطال عقائد القبورية

وغيرهــــا من الكتب والرسائل نفع الله بها 

كتبها أبو عمر المنهجي - شبكة الدفاع عن السنة